الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
334
معجم المحاسن والمساوئ
الدمع ، وأذكى من العنبر يخرج من تسنيم ، ويمرّ بأنهار الجنان ، يجري على رضراض الدرّ والياقوت ، فيه من القدحان أكثر من عدد نجوم السماء ، يوجد ريحه من مسيرة ألف عام قدحانه من الذهب والفضّة ، وألوان الجوهر يفوح في وجه الشارب منه كلّ فائحة ، حتّى يقول الشارب منه يا ليتني تركت هاهنا لا أبغي بهذا بدلا ولا عنه تحويلا » . ونقله عنه في « البحار » ج 44 ص 290 . 3 - كامل الزيارة ص 101 : حدّثني محمّد بن جعفر القرشي عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن ابن عليّ عن ابن أبي عمير عن عليّ بن المغيرة عن أبي عمارة المنشد قال ما ذكر الحسين بن عليّ عليهما السّلام عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام في يوم قطّ فرأى أبو عبد اللّه عليه السّلام في ذلك اليوم متبسّما قطّ إلى الليل . 4 - عيون الأخبار ج 1 ص 299 باب 28 : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن الريان بن شبيب ، قال : دخلت على الرضا عليه السّلام في أوّل يوم من المحرم فقال : « يا بن شبيب أصائم أنت ؟ » قلت : لا ، فقال : « إنّ هذا اليوم هو اليوم الّذي دعا فيه زكريّا عليه السّلام ربّه عزّ وجلّ ، فقال : رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ فاستجاب اللّه له وأمر الملائكة ، فنادت زكريّا وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى فمن صام هذا اليوم ثمّ دعا اللّه عزّ وجلّ استجاب اللّه له كما استجاب اللّه لزكريّا ، ثمّ قال : يا بن شبيب إنّ المحرّم هو الشهر الّذي كان أهل الجاهلية يحرّمون فيه الظلم والقتال لحرمته ، فما عرفت هذه الامّة حرمة شهرها ، ولا حرمة نبيّها ، لقد قتلوا في هذا الشهر ذرّيته وسبوا نساءه وانتهبوا ثقله ، فلا غفر اللّه لهم ذلك أبدا ، يا بن شبيب ان كنت باكيا لشيء فابك للحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ، فإنّه ذبح كما يذبح الكبش وقتل معه من